خليل الصفدي

199

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

« حديث محمد بن سوقة » أربعة أجزاء . « المسلسلات » ثلاثة أجزاء . « طرق قبض العلم » ثلاثة أجزاء . « غسل الجمعة » ثلاثة أجزاء . « الدلائل والشواهد » . ومن شعر الخطيب رحمه اللّه : لا تغبطنّ أخا الدّنيا بزخرفها * ولا للذة وقت عجّلت فرحا فالدهر أسرع شيء في تقلّبه * وفعله بيّن للخلق قد وضحا كم شارب عسلا فيه منيته * وكم تقلّد سيفا من به ذبحا ومنه : تغيّب الخلق عن عيني سوى قمر * حسبي من الخلق طرّا ذلك القمر محلّه في فؤادي قد تملّكه * وحاز روحي وما لي عنه مصطبر فالشمس أقرب منه في تناولها * وغاية الحظّ منه للورى النظر أردت تقبيله يوما مخالسة * فصار من خاطري في خدّه أثر وكم حليم رآه ظنّه ملكا * وراجع الفكر فيه أنّه بشر ومنه : لو قيل ما تتمنى قلت في عجل * أخا صدوقا أمينا غير خوّان إذا فعلت جميلا ظلّ يشكرني * وإن أسأت تلقّاني بغفران « 1 » ويستر العيب في سخط وحال رضى * ويحفظ الغيب في سرّ وإعلان وأين في الخلق هذا عزّ مطلبه * فليس يوجد ما كرّ الجديدان ( 3138 ) قاضي الهمامية أحمد بن علي بن ثبات « 2 » أبو العباس من أهل الهمامية « 3 » ، تولى القضاء بالهمامية مديدة ثمّ عزل وقدم بغداذ وسكن بالنظامية ، وكانت له معرفة تامة بالفرائض والحساب فقرأ الناس عليه وانتفعوا ، وكان قدم بغداذ قديما وتفقه

--> ( 1 ) سقط البيت من م . ( 2 ) م : بنان . ( 3 ) الهمامية : بلدة من نواحي واسط ( ياقوت ) .